Yahoo!



أصداء المحروسة … أزول فلاّون!

كتبها علي العلمي ، في 18 سبتمبر 2010 الساعة: 08:27 ص

 
لن نكون في أحسن الأحوال أقلّ من مسخرة لو اعتقدنا لحظة واحدة أن أغنية هابطة لـ”مطرب” نكرة ستنال من الشعب الجزائري، حتى ولو تضمّنت كلمات جارحة من قبيل ”إيش جاب الهمج الأمازيغ لأم الدنيا”!
إننا الآن وبعد مرور بعضٍ من الوقت منذ ”فاجعة” المرّيخ، قد نتفّهم موقف المغني المصري صاحب قصيدة المدح الجليلة تلك، ونتفهّم موقف يسرا ”التي لا تشعر بنفسها أكثر سعادة إلاّ في الغزائر” كما يحلو للفنانين المصريين أن يردّدوا خلال المناسبات الثقافية عندنا التي يشرّفونها بحضورهم المشعّ. نتفهّم، لكن ليس في مقدورنا أن نغض الطرف، على الأقلّ لمدة من زمنٍ آت. في نظام بوليسي مهيمن لا رادّ لأمره كالقدر، قد لا يجد الفنان في نفسه قدرا كافيا من القوة لكي يعصي النظام. في مصر، يمكن للمتمردين أن يفقدوا بطاقاتهم النقابية، ومعنى ذلك البطالة. أحسن ما يمكن لفنان في وضع كهذا أن يفعله هو الامتناع عن المزايدة. والراجح أنّ أمثال الفنان صاحب تلك الكلمات الطيبة وأمثال يسرا وليلى علوي وجماعتهما، لم يكتفوا بأضعف الإيمان، أي الصمت، بل راحوا يزايدون وكلهم اقتناع أنّ حظوتهم لدى النظام ستزداد بمقدار تنافسهم في توجيه أفضل التحيات والكلمات الطيبة للـ”همج الأمازيغ” ! الأنظمة ستزول، والعاقبة للشعوب. أطّس، أطّس ما زال الحال!
الردّ على ”إيش جاب الهمج الأمازيغ لأم الدنيا” جاء في حينه على لسان أمازيغية مصرية! أي والله … سيدة أمازيغية من مصر! لا. ليست سيدة أمازيغية تقيم في مصر أو تجنّست بالمصرية أو تزوّجت من مصري كان يقيم عندنا وأخذها إلى ”أم الدنيا” ثم رماها إلى الشارع بعد ”هزيمة” المرّيخ، بل سيدة أمازيغية مصرية أبا عن جد من أحفاد شيشنق. إنها أماني الوشاحي - وهي بالمناسبة أديبة- التي رفعت شكوى إلى النائب العام على المطرب صاحب تلك الكلمات الطيّبة تتهمه فيها بالإساءة إلى ”الحضارة الأمازيغية العريقة” وإلى ”كل أبناء تلك الحضارة وعددهم في مصر يزيد عن 25 ألف مواطن مصري أمازيغي قحّ”.
 

لا نعلم أي ردّ كان من حظ شكوى ابنة العمومة الموغلة في القدم، ولو أننا على يقين أنها ستضيع في متاهة القضاء في المحروسة، لكنّها كانت فرصة طيّبة حقّا جعلتنا نكتشف أنّ ما بيننا وبين المصاروة يتعدىّ ”الخؤولة” والعروبة الافتراضيتين الموروثتين عن إسماعيل وأمه المصرية هاجر، ويتعدى المصاهرة إذا اعتبرنا كليوباترة سيليني مصرية، وهي سليلة البطالمة وابنة كليوباترة مِن مارك أنطوان وقد زّوجها الإمبراطور الروماني أوغيست من وليّ نعمته الملك الأمازيغي يوبا الثاني، ويتعدّى أسطورة شيشنق ”الفرعون” الأمازيغي مهدّم مملكة أحفاد داوود التوراتية الذي تدعيه ليبيا لنفسها حصريا. والظاهر أنّ مؤلف كلمات ”إيش جاب الهمج الأمازيغ لأم الدنيا”

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة … زرهوني السعيدُ، زرهوني المتفائلُ!

كتبها علي العلمي ، في 18 سبتمبر 2010 الساعة: 08:19 ص

 
يبدو أنّ وزير الداخلية السابق يزيد زرهوني لم يفق بعد من هول الصدمة التي أصابته بسبب مغادرته منصبٍ يعتقد أنه خلق من أجله باعتباره رجل أمن في الأساس لا يستطيع أن يرى نفسه يمارس مؤهلاته خارج قطاع الأمن. إنه يقول إنه لم يفهم ماذا وقع له وإنه ينتظر أن يتفضّل”أحدهم” بشرح ذلك له. أمّا من هم  هؤلاء الذين عناهم بقوله ”أحدهم” أو من يكون هذا الـ”أحدهم”، فهو ما لم يشأ أن يفصح عنه، كما أنّ الصحافيين الذين حاصروه في قصر زيروت يوسف تجنبوا طرح السؤال، إمّا لأنّهم أحسّوا أنّه من الأجدى أن تبقى المسألة محاطة بالغموض والإبهام، أو – وهذا احتمال بعيد- لأنهم كانوا يعرفون السرّ ولم يروا ضرورة في الاستفسار.
ومع كلّ هذا فهو رجل سعيد ومتفائل ما دام الشعور بالسعادة وبالتفاؤل في حالته لا يتناقض مع وضعيته الراهنة في السلم التنفيذي. لسنا ندري إذا كان شعوره ذاك يساوي أو يقترب من شعوره يوم كان سفيرا في بلاد الماريكان، ولكنّ الأكيد أنّ واقعه الراهن يؤمّن له أمرين أساسيين : الاستمرار في الاستفادة من الريع ومن مزاياه وفضائله والبقاء في الساحة حتى بدون مهمّة واضحة حتى الآن. يكفيه فخرا أنه أول مسؤول جزائري سامّ يشغل منصب نائب وزير أول. أما الصلاحيات، فليست تهمّ. في جزائرنا الحبيبة كثيرا ما شغل مسؤولون سامّون حقائب وزراية بدون حقيبة وكانوا بها أسعد من زملائهم من حملة الحقائب. طبعا، في جزائرنا الحبيبة لا يوجد منصب سامّ يعدل منصب السفير. راحة وتشماس بالدوفيز، خو! ولكن منصب نائب وزير أول بدون مهامّ أو وزير دولة بدون حقيبة أو ممثل لرئيس الدولة، ليست أشياء بطّالة تماما. ونعرف أن ”أبا جرة” سلطاني حزن حزنا شديدا على تركه منصب وزير دولة بدون حقيبة حين خيّره رفاقه في حماس بين التفرّغ للحزب أو الاستمرار في حمل حقيبة فارغة. لم يؤدّ ذلك إلى أي تغيّر في موقف حماس من التحالف الثلاثي ولم يكن له من أثر سوى أنه أفقد زعيم الحزب أُعطية ً حكومية كريمة.
الصحافة لا تستطيع الاستغناء عن زرهوني. بينهما علاقة طويلة وحميمة. هو لا يبخل عليها بخرجاته المدوية وهي بالمقابل لا تبخل عليه بإفراد مساحات هامة من صفحاتها لتلك الخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصداء المحروسة .. ”أخوالنا” وطيّ الصفحة!

كتبها علي العلمي ، في 26 أغسطس 2010 الساعة: 13:57 م

الشرخ الذي أصاب علاقاتنا مع ”أخوالنا” المصاروة يصعب علاجه. كان السبب تافها إلى حدّ يخجل الواحد من رفعه، أو هذا ما قد يبدو على السطح. وعكس ما يذهب إليه الرسميون في البلدين من أن العلاقات بين الشعبين ”الشقيقين” هي من العمق والقوة بحيث لا تتأثّر بحادث سطحي عارض، وهذا صحيح فقط بالنسبة للعلاقات بين النومونكالتورا هنا وهناك وبين الأبارتشيك هنا وهناك من منطلق التضامن النظامي الرسمي.
إذا كان للنظام المصري من عذر في سعيه لتسوية الخلاف مع الجزائر، فإننا لا نعتقد أن النظام الجزائري مجبرٌ على ملاقاته في منتصف الطريق. لمصر ”مصالح” في الجزائر، ليس أقلّها تصدير سخافاتها التلفزيونية إلينا التي كنا نجد أنفسنا في السابق مضطرين إلى تجرّعها في غياب البديل. أما اليوم وقد أصبح هناك بديل في المسلسلات الشامية والتركية وحتى المكسيكية والبرازيلية المدبلجة، فما أسهل علينا وما أفضل لنا أن نستبدل غثّا بغثاثة أقلّ ورديئا برداءة أقلّ، مع ملاحظة أنّ البديل المطروح خالصُ تماما من تلك البجاحة وذلك الإدعاء اللذين يمتاز بهما ”أخوالنا” معتقدين أنّهما عين الذكاء وعين النباهة.
الحبيبة ليس لديها ما تخسره بعدما طُرد الطلبة الجزائريون هناك شرّ طردة. لا نريد هنا أن نتكلم عن حرق العلم الجزائري من طرف نقابة المحامين، ولا عن وصف شهداء ثورتنا بأعـرّ الأوصاف ولا بسبّ شعبنا بأقذع السبّاب، ولا نريد أن نتكلم عن أصل ”الحادث” وكيف وقع، لكنّ مشكلة الطلبة الجزائريين الذين كانوا يزاولون دراستهم هناك في إطار اتفاقات بين دولتين، هذه المشكلة لا تزال قائمة. وفوق أنها أظهرت أن المحروسة ليست تلك الدولة العصرية كما يدعيه نظام حكمها، فإنها تبقى تذكّرنا على الدّوام بالإهانة البالغة التي ألحقت بنا. ولا يهمّ إن كان عدد هؤلاء الطلبة كبيرا أم صغيرا، فالملح لا يؤكل صرفا لكي يعرف أنه ملح، وإنما يُدرك بالتذوق.
مجيء الرئيس المصري هنا إلى الجزائرثم اتصاله مؤخرا برئيس الدولة الجزائري بمناسبة حلول رمضان، لا يخدعان إلاّ من أراد أن ينخدع. لماذا لا تكون لديه الشجاعة الأدبية ليعتذر للشعب الجزائري ويقول إن ما وقع كان فلتة لن تتكرّر؟ كما لا يكفي ما أحيط به فريق شبيبة القبائل لدى تنقله إلى المحروسة لمقاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

”الجماهيرية العظمى” عام أول مقراحي !

كتبها علي العلمي ، في 26 أغسطس 2010 الساعة: 13:43 م

ثلاثة أشهر أولى .. ثلاثة أشهر ثانية، فثالثة، فعام أول .. إنها الفترة التي مرّت منذ عودة عبد الباسط المقراحي من سجنه الاسكتلندي إلى وطنه. التشخيص الطبي الذي ”منحه” ثلاثة أشهر حياة لا أكثر خاب، ووجدت الحكومة الاسكتلندية نفسها وسط زوبعة من السخط من واشنطن بصفة أخص حيث كانت غالبية ضحايا لوكربي أمريكيين. نتذكّر أنّ سكانّ نيويورك في مبادرة تضامن مع مواطنيهم ضحايا الرحلة الشهيرة 103 لشركة بان أميريكان(1988)، وقفوا ضدّ نصب القذافي خيمته الشهيرة بمدينتهم عندما جاء قبل سنة إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. التشخيص الطبي عمل بشري تسري عليه إمكانية الخطإ، والسجل الطبي العالمي حافل بحالات مرضية كان ميئوس منها طبياّ ثمّ تماثل أصحابها إلى الشفاء. لكنّ ”حالة” المقراحي تتعدّى الجدال الطبي وحتى الإنساني. إنها تشخّص حالة مَرَضية لنظام سياسي مأساوي في كاريكاتوريته، كاريكاتوري في مأساته!
الملفّ حسّاس إذن، والكتابة عنه لا تخلو من محاذير فوق أنها تولّد شيئا من المغص ومن الإحساس بالظلم الكبير الذي وقع على هذا الموظف الليبي بالرغم من أنّ موقعه في المنظومة الأمنية كرجل مخابرات تجعله عرضة في أي وقت للمجهول، فكيف إذا كان النظام الذي كان يخدمه هو من نوع نظام القذافي بالذات، وبالرغم أيضا من أنّه ليس بمستبعد أن يكون نشاطه ذاك قد شمل المشاركة ميدانيا في اختفاء العديد من المعارضين الليبيين في العواصم الأجنبية ومن بينهم وزير الخارجية المارق محمود الكيخيا الذي اختفى في القاهرة حيث كان لاجئا!
الحكومة الاسكتلندية تواجه انتقادات واشنطن ولندن بالتّمسك بأنّ موقفها كان بوحي من قانونها السيادي الذي يجيز إطلاق سراح المحكوم عليهم بالتأبيدة من المرضى إذا قدّر أطباء مُحلّفون أنّ ما بقي من عمرهم لا يتعدّى الثلاثة أشهر. ولمجرّد أنّ حكومةَ البلد الذي وقعت فيه مأساة لوكربي لم تستثن المتّهم الوحيد فيها من الاستفادة من قانونها، بغض النظر عن كلّ ما قيل عن صفقات مشبوهة، فهو عملٌ عظيمٌ وأعظم بالتأكيد من اختفاء الإمام الشيعي اللبناني موسى الصدر في طرابلس قبل ثلاثين سنة عقب زيارة لها في خضمّ المأساة اللبنانية، وأعظم بالتأكيد من محاولة نظام القذافي شراء ضمير أسرة الإمام المفقود بالمال مقابل تنازلها عن القضية. ربما جاز لنا في سياق التكلّم عن هذه النقطة من النقاط السوداء في سجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجريم الاستعمار الفرنسي .. اللعب على الحبلين متواصل

كتبها علي العلمي ، في 26 أغسطس 2010 الساعة: 13:39 م

لم يمنع وجود جاك شيراك على رأس الدولة في فرنسا ولا منعت سياسته في التقارب مع الجزائر ولا علاقاته المتميزة مع عبد العزيز بوتفليقة ولا معاهدة الصداقة التي كانت قيد شعرة من صياغتها وإصدارها- لم يمنع كل ذلك البرلمان الفرنسي من تبني قانون تمجيد الاستعمار، علما أنّ الأغلبية البرلمانية السائدة حينذاك كانت من حزب الرئيس. هذا كلّ الفرق بين برلمانهم وبين ”برلماننا”، بين رئيس جمهورية أكمل ولايتيه وانصرف وبين رئيس دولة كسّر دستور بلاده ومنح لنفسه ”عهدة” ثالثة وما سوف يتيسّر من ”عهدات”. لهذا السبّب ”البسيط” وله وحده لن يدرج ”برلماننا” في جدول أعماله أي مشروع قانون أو حتى لائحة تجرّم الاستعمار الفرنسي في الجزائر ما دام ساكن قصر المرادية غير موافق كما عبّر عن ذلك على لسان ممثله الفعلي أحمد أويحي وليس ممثله البروتوكولي عبد العزيز بلخادم. وبمثل ما ينسحب هذا الكلام على المجلس ”الشعبي الوطني” المتمخض عن انتخابات 2007 بمثل ما ينسحب على المجلس القادم، وبمثل ما أريد للمجلس الحالي أن يخرج ضعيفا بنسبة مشاركة مدروسة ومبيّتة، بمثل ما سيكون المجلس القادم خاضعا لنفس الحسابات حتى مع وجود وزير داخلية جديد. المسألة تتعدّى شخص وزير الداخلية لتتّصل بتلك التوازنات الغامضة التي يقوم عليها نظام الحكم.
طبعا، يمكن لنا أن نتوقّع في مستقبل قريب أو بعيد أن تلغي الجمعية الفرنسية ذاك القانون، وسوف يكون ذلك إذا حدث بنفس الأدوات التي يتيحها الدستور في حال صعود أغلبية برلمانية جديدة لا تتفق فلسفتها معه. وقد يكون على رأس الدولة هناك رئيس من اتجاه سياسي مغاير للأغلبية البرلمانية مثل ساركوزي نفسه في حلقة محتملة من حلقات التعايش السياسي والمؤسساتي في الجمهورية الديغولية، لكنّه لن يمنع بأي حال من الأحوال البرلمان من إسقاط ذاك القانون إذا توفّر له النصاب القانوني. 
أسوق هذا الكلام وقد عاد حزب جبهة التحرير الوطني إلى تشنجاته مطالبا فرنسا بتقديم اعتذارات رسمية عن جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وهي تشنجات لا تقنع أحدا بما في ذلك قيادته ومناضلوه أنفسهم، فوق أن تقنع جهة ما على الضفة الأخرى من المتوسط، لسبب هو الآخر بسيط يتعلق باستحالة التوفيق بين هذا المطلب وبين انخراطه في تطبيق سياسة الرئيس كعضو ”مؤثّر” في التحالف الرئاسي. سياسة رئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصداء المحروسة .. بعين يهودية!

كتبها علي العلمي ، في 14 أغسطس 2010 الساعة: 12:31 م


‘يعاني حسني مبارك مرضا عضالا. هناك خلل في دورته الدموية يجعله يفقد وعيه ثواني طويلة ودقائق أحياناأجهزة الاستخبارات في العالم تعلم أن وضعه الطبي يتدهور وهي تتابع العلاجات الطبية التي يتلقاها. لا، هذا النبأ لم ينشر هذا الأسبوع، بل خرج إلى  العالم في 2007. الشعب المصري هو فقط الذي لا يحقّ له أن يعلم. لقد أشرف مبارك على الموت آنذاك. وكذلك في 2003  أيضا عندما انهار وهو يلقي خطابا في مجلس الشعب، وصدرت إشاعة بأنه فارق الحياة. حبَس رجالُ الأمن أعضاءَ مجلس الشعب في القاعة ولم يدعوا أحدا يخرج حتى أعاده طبيبه إلى الحياة”  .

هذا ما كتبته صحيفة ”هآرتس” الإسرائيلية مؤخرا ضمن ”حملة انجلو- ساكسونية” هدفت ‘’زرع البلبلة وسط الشعب المصري الملتف حول قيادته الرشيدة’’ كما علّقت عنه صحف القاهرة. بل ذهبت بعض الصحف إلى القول إنّ تلك الحملة كانت عقابا لـ”الرايس” بسبب موقفه الرافض لمفاوضات فلسطينية-إسرائيلية مباشرة دون أية ضمانات. لم يجفّ حبر تلك الصحف وأعلن من القاهرة بالذات عن قرب استئناف تلك المفاوضات كما أرادتها إسرائيل .. مباشرة ودون ضمانات.

وعلى أي فقد كذّب ”الرايس” بنفسه  تلك ”الحملة الخبيثة” عندما ردّ على الحاخام عوادية يوسف قائلا إنّ صحته جيدة تماما وأنّ كل ما ورد في الصحافة الإسرائيلية من إشاعات عن مرضه لا أساس له من الصحة. كان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قد حمل لـ”الرايس” رسالة من الزعيم الروحي لحزب اليهود الشرقيين يتمنّى له فيها الشفاء والعمر المديد. وخلافا لما يجري به العمل عادة من الاقتصار على نشر رسائل رؤساء الدول والحكومات، فقد نشرت الصحف المصرية النظامية وشبه النظامية تلك الرسالة على نطاق واسع حتى قبل ردّ ”الرايس” عليها.

الصحيفة ”ليهودية” لا تتردّد في إيراد تفاصيل وافية عن مرض ”الرايس” وكأن مراسلها حضر العملية التي أجريت له مؤخرا في ألمانيا ولا يزال يحضر فحوص الأطباء له أو تأتيه تقاريرهم أولا بأوّل. و لا يهمّنا هنا ما أوردته ”هآرتس” حتى لا نبدوا وكأننا نتشفي فيه،  لكن يهمّنا تحليلها لما بعد مبارك والذي يبدو أنها تتشاطره مع الدوائر السياسية في إسرائيل. لا أستطيع أن أستعمل هنا تعبير ”البلاد” لدى التكلم عن إسرائيل. فنحن هنا في الجزائر المحبوبة لا نزال بعيدين عن التّطبّع والتّطبيع، مع ملاحظة أن قناة ”العربية” السعودية استعملت مؤخرا لفظ ”البلدين” لدى تطرّقها للحادث الحدودي بين لبنان وإسرائيل. هكذا بكل بساطة وعفوية.   

”هآرتس” تقول إنّ الخوف لا يأتي من موت الزعيم، بل من هوية الوارث، وأكثر من ذلك جوهر الميراث. الصحيفة تعبّر هنا عن قلق الدوائر السياسية في إسرائيل. نتذكّر أن أحد قياديي حزب ”الرايس”، مصطفى الفقي، قال منذ مدة ليست بعيدة إنّ ”الرايس” القادم هو من سيحوز برضا ثلاث جهات .. واشنطن وتل أبيب والمخابرات المصرية. من بين مرشحين ثلاثة لخلافة ”الرايس”، وهم جمال ابن أبيه ورجل المخابرات عمر سليمان وحامل مشروع التغيير محمد البرادعي، اختارت الصحيفة جمال ليقع عليه تفضيلها. هل نقول مبروك يا جمال؟ 

”يُعدّ مبارك منذ أكثر من خمس سنين ابنه جمال ليكون رئيسا (…)وأخذه في جولات خارج البلاد، وعرّفه على رئيس الولايات المتحدة، لكنّ جمال – تلاحظ الصحيفة-  امتنع حتى الآن عن المس بموضوعين: العلاقات بين مصر والدول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان 2010.. رمضان بدون ”قفّة رمضان”!

كتبها علي العلمي ، في 14 أغسطس 2010 الساعة: 12:11 م

خطف اللحم الهندي المجمّد الأضواء وتحوّل إلى حدث رئيسي في ساحة فارغة ومعقّمة أصلا. كيف لا والأطنان الـ 260 من اللحم القادم من بلاد ”جانيتو” و ”منغالا” و ”راجي كومار” مهدّدة بالكساد، بل بالمقاطعة، ما دامت ”الشريعة” قد دخلت على الخطّ وأفتت بتحريمها. أودّ أن أضيف إلى أعلام الهند تلك المشهورة لدى العوام وعشاق الأفلام الهندية اسمي طاغور وشاندرا الحاصلين على نوبل في الشعر وفي الفيزياء، طاغور المعروف بشعره الروحي السامي المتجاوز للملل والنحل وشاندرا صاحب نظرية الزرع الكوني في تفسير ظهور الحياة فوق كوكب الأرض. النازا أطلقت إسمه على مقراب فضائي يعمل بالأشعة الحمراء من بين مهامه رصد تلك الأمكنة السحيقة في الكون التي تكون اللبنات الأولى الأساسية للحياة قد تكوّنت فيها. وأشك أن هاتين الشخصيتين العظيمتين ستشفعان لدى العوام لصالح اللحم الهندي! هذا إذا لم يدُس المستهلك على وازعه الديني وأقبل عليها بدافع الحاجة وعدم وجود بديل آخر وكلّه اعتماد على مغفرة الله.
الشركة التي استوردت اللحمة الهندية اسمها سوتراكوف، وبالعربي شركة معالجة وتغليف اللحوم، قالت إنها لن تشرع في تسويق مستورداتها إلا بعد أن حصولها على نتائج إيجابية من معهد باستور. هل يمكن لعاقل سليم الذهن أن يفكّر لحظة واحدة في أن تقدم سوتراكوف هذه، حتى ولو كانت مؤسسة عمومية، على رمي آلاف الدولارات في المزبلة لو جاءت تحاليل معهد باستور بما لا تشتهي، خاصة وقد تبيّن أنّ عددا من مورّدين خواص غامضين ركبوا موجة الهندي بحيث يجوز القول إن سوتراكوف ليست أكثر من ”طليعة رسمية” لمن سيحذو حذوها ثم يخلفها في الميدان إن كان في الأمر كبيرُ نفع ٍ؟ إذا ما اضطرت سوتراكوف وحلفاؤها لهذا، فلن يكون بسبب تحاليل باستور، بل بسبب تحاليل شيوخ الفقه والفتوى ممن داخلهم الشكّ في ”كواغطها”. المستفيدون من تلك الفتاوى هم ”الجلاّبة” و ”البقّارة” الذين يكونون في هذه الآن يفركون أيديهم ويطلبون لأصحاب الفتوى طول العمر وموفور الصحة. يأتي هذا في وقت لا يبدو فيه الشارع مقتنعا بالأسباب التي رفعتها السلطات لتبرير عدولها عن استيراد اللحم السوداني الطازج بأسعار تنافس المجمّد الهندي. لقد أتيحت لي شخصيا فرصة استهلاك اللحم السوداني عندما أقمت ردحا من الزمن في بلد عربي يستورده بدون تقييدات، واشهد له بالطراوة وجودة المذاق بدون تحفّظ! ثمّ أنّه خلال إقامتي بذلكم البلد، لم يصل إلى علمي البتّة أن شخصا واحدا قد أصيب بأية علّة من جرّاء استهلاكه اللحم السوداني!    
اللحمة الهندية غطّت على م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصداء المحروسة … ”تايهوديت”

كتبها علي العلمي ، في 8 أغسطس 2010 الساعة: 13:15 م

أشكّ في أنّ ”أخوالنا” المصاروة يعرفون هذه الكلمة ومعناها ودلالاتها. قد نستثني من ذلك بعض المتعاونين الفنيين منهم الذين أقاموا بجزائرنا الحبيبة ردحا من الزمن خلال السنوات الثلاثين التي أعقبت الاستقلال واشتغلوا في التعليم. في ”الأزمة” التي نشبت بين الشعبين ”الشقيقين” مؤخرا، انبرى أكثر من شخص من بين ”أخوالنا” ليذكّرنا في كثير من المنّوالتبجّح أننا ما كنّا لنتعلّم حرفا عربيا واحدا لولاهم. ولا اعتقد أنه سيكون من قبيل نكران الجميل أن نقول إن ”العربية” التي كان لبعض أبناء الحبيبة الحظ في تعلّمها في الزيتونة وفي القرويين وفي مدارس جمعية العلماء المسلمين والزوايا القليلة، كانت تتيح لهم على الأقل معرفة الفرق بين الحال وبين المفعول المطلق، عكس غالبية أولئك الذين أخذوا ”عربيتهم” عن ”الأخوال” ثم وجدوا أنفسهم لا يفرقون بين حرف النصب وأداة النصب!
”تايهوديت” يا ”أخوالنا” مشتقة من اليهود حسب قاعدة نحوية أمازيغية قديمة تشتق مصدرا من اسم علم. إنه ليس التهوّد والتهويد. بل أكثر من ذلك. هذه الصيغة قد لا تكون غريبة عن بعض بقايا الأمازيغ في واحة سيوة المصرية. إنهم من أحفاد القائد الأمازيغي شيشنق الأول فاتح مصر القديمة ومؤسس سلالة ومهذّم مملكة إسرائيل. إنها تعني أن يسير أحدنا سيرة اليهود في النفاق وفي المداهنة والخداع والدسيسة حتى إذا استحكم حكم. أي كل الصفات الحميدة التي وضعها شكسبير في مرابي البندقية شيلوك. وإذا كان شكسبير العظيم ”لاساميا” حتى قبل ظهور هذا التعبير داخل حواري اليهود في ألمانيا في القرن التاسع عشر، فإن الجزائريين لم يكونوا ”لاساميين” بالمرّة. كل ما في الأمر أنهم خبروا اليهود وخبروا سوء طواياهم ونكرانهم الجميل. كان دوما هناك عدد من اليهود يعيشون في المغرب. بعد سقوط الأندلس وفي خضم حملات محاكم التفتيش الكاثوليكية، هرب عدد كبير منهم من ”جنة المسلمين” الضائعة وتفرّقوا بصفة خاصة في الإمبراطورية العثمانية. بعد أن ابتلينا بآفة الاستعمار وواجهنا القوة العاتية بمفردنا، وقد امتنع والي مصر محمد علي باشا حينها  أن يهبّ لنجدتنا، بعد ذلك أصدرت فرنسا الاستعمارية قانون كريميو الشهير الذي أصبح يهود الجزائر بموجبه فرنسيين. وإذا بأولئك الذين كانوا إخوة لنا يعيشون بين ظهرانينا في ودّ ودعة وسلام، ينتقلون إلى جانب المستعمرين ويصبحون أشدّ وطئا علينا منهم.
 

من مظاهر الـ”تايهوديت” تلك، أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو حمل في زيارته الأخيرة للمحروسة صلوات الحاخام عوادية يوسف وتمني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان 2010 .. على وقع الطابونة والطاجين !

كتبها علي العلمي ، في 8 أغسطس 2010 الساعة: 13:08 م

لرمضانَ الجزائرِ طعمُه وطقوسُه. طعمٌ ”سامط” (سمج، رديء) وطقوس أشدّ ”سماطة”! إنه يتكرّر بنفس المواصفات في إصرار عجيب كلّ سنة ليقضي على المدخّرات المتواضعة للأسر الجزائرية المتوسطة حائلا بينها وبين تحسين أوضاعها ولو بأدنى شيء، وليرهق جيوب ”الزوالية” و”المزاليط” و ما أكثرهم بين أفقر شعب يعيش في بلد من أغنى البلدان!
رمضان هذا العام قد يأتي بجديد يخرجه عن رتابته وعن نمطيته الراسخة. السلعة المرشحة للنجومية خلال رمضان هذا العام، لن تكون اللحم الهندي المجمّد بكل تأكيد، رغم ما سبق وصوله وما رافقه من ضجيج إعلامي كإنجاز حكومي عزيز. نجم هذا العام سيكون بلا منازع المطلوع والكسرة. لست أدري بعد هل سيكون في ذلك مدعاة للفخر وقد بلغ منتوج تقليدي محلّي هذه المرتبة من المطلوبية والمرغوبية، أم ينبغي أن نتوجّس منه شرّا؟ لأنّه إذا حدث ذلك، فلن يكون بسبب تقلّب في أسلوب استهلاك الجزائريين وذوقهم ومزاجهم خلال شهر ”القادوس”، بل لسبب آخر.  وليعذرني القراء ورئيس تحريري الصارم، فأنا هنا لا استهزئ بالمقدّسات و لا ألعب على كلمتي ”المقدّس” و ”القادوس”. الصراحة تحتّم علينا الاعتراف أنه إذا كان رمضان شهرا مقدّسا بالنسبة لأقلية من المتعبدين القانتين الصابرين، فهو شهر ”القادوس” – حاشاكم- بالنسبة لأغلبيتنا عن جدارة.
عودة الاعتبار لمنتوجي الطابونة والطاجين هذين اللذين نشأ جيلنا عليهما، ستكون بفعل عامل خارج عن تقلب الأذواق والمزاج. الأمر بسيط ويتعلق بخروج عدد معتبر من الخبّازين في عاصمة الدولة وربما في المدن الكبرى الأخرى في عطلة سنوية. صحيح، للخبّازين أيضا الحقّ في عطلة سنوية، لكن وجود خُمس هؤلاء في عطلة في وقت يكثر فيه الطلب على الخبز وحتى على تبذيره كما هي العادة الحسنة في رمضان، يهدّد بالتسبّب في ندرة حادة لتلك المادة، وبالتالي دفع الصائمين إلى تعويض الندرة باللجوء إلى خبز الطابونة والطاجين. المطلوعة الواحدة والكسرة الواحدة تساوي الآن في الظرف العادي ما بين عشرين وخمسة وعشرين دينارا ويعتبر استهلاكهما ترفا وبذخا لا يفكّر فيهما متوسطو الدخل إلا من كانت أسرهم تضم الـ”فحلات” و الـ”قادرات” من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصداء المحروسة … ”الشعب المصري رايح فين؟”

كتبها علي العلمي ، في 31 يوليو 2010 الساعة: 11:03 ص

 

 

 

لم تجد صحيفة ”الإيكونوميست” ما ترمز به إلى الوضع في المحروسة حاليا، أفضل من صورة مركّبة لـ”الرايس” في زي فرعوني والرمال تبتلعه.

لم تكن الصحيفة البريطانية هي الوحيدة من بين زميلاتها الأنجلو-ساكسونيات التي اهتمت بصحة ”الرايس” على خلفية الوضع المأزوم في بلاد النيل. ففي نفس الأسبوع خصّصت الـ”واشنطن تايمز” مقالا مشابها، ولو كنّا من أنصار نظرية ”المؤامرات والأيادي الأجنبية”، لصرخنا إن في الأمر ”شيئا” ! وبالفعل، فقد يكون هناك ”شيء”، إنما ليس بالضرورة من قبيل المؤامرة الأنجلو- ساكسونية. الصحافة ليست دوما بريئة وهي بالقطع ليست بعيدة عن السياسة وعمّا يدور في كواليسها ويطبخ في غرفها.  المهمّ أن ذلك ”الشيء” كان كافيا لتغذية الصحافة المصرية نفسها ثم العربية بمقالات مسهبة عن موضوع تزامن مع الذكرى الباهتة لـ”ثورة الضباط الأحرار” الثامنة والخمسين، ثورة أخفقت في تحقيق أدنى وعودها وانتهت إلى دفن مصر في رمال رفح والعريش !
 ورغم التحركات المكثفة التي قام بها ”الرايس” وكأنه يهزأ مما توقّع له المُتوقّعون من قرب رحيل، ورغم تطمينات الحكومة المصرية وصحافتها وإعلان وزير إسرائيلي بأن ”الرايس” قد يعيش عشر سنوات أخرى، إلا أنّه يقدّم لنا هنا تلك الصورة النمطية البائسة لـ”زعيم” عربي مريض وعاجز وقد أخذ المراقبون يحْصون أنفاسه وينتظرون نعيه في كل حين.  هل نجد وضعا تراجي- كوميديا كهذا لدى أية أمة من الأمم المتحضرة وتلك التي هي في طريق التحضّر؟ حدث شيء من هذا حقيقة في إسبانيا في آخر عهد فرانكو. هناك تيتو وكيم إيل سونغ وزعماء ما وراء الجدار الحديدي، لكن هذا كان خلال العصر الجليدي الأخير. وعلى ذكر فرانكو، يروّج بعض الظرفاء المصريين نكتة مقتبسة عن شبيهة لها راجت خلال احتضار فرانكو الطويل. النكتة المصرية تقول إن عزرائيل تبدّى لـ”الرايس” وأمره بتوديع الشعب المصري، فردّ ”الرايس” متعجبا : ”هو لا سمح الله، الشعب المصري رايح فين؟”. النكتة الإسبانية كانت تقول إن فرانكو أفاق من غيبوبته على ضجة في الشارع، فسأل زوجته عنها، فقالت إن الشعب الإسباني جاء لتوديعه، فعاد الديكتاتور العجوز المحتضر يسأل متعجبا : إلى أين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي